|
|
||||
موسكو، 14 أكتوبر (تشرين الأول). نوفوستي. ستنشر جريدة "إزفيستيا" الروسية يوم غد الجمعة مقالا بقلم مسؤولين وسياسيين روس بارزين يتبادلون فيها أفكارهم حول المخاطر المستقبلية التي سيواجهها العالم الخالي من الأسلحة النووية. كتاب المقال: يفغيني بريماكوف، رئيس الوزراء الروسي (1998 - 1999) ووزير الخارجية الروسي (1996 - 1998) إيغور إيفانوف، وزير الخارجية الروسي (1998 - 2004) وسكرتير مجلس الأمن الروسي (2004 - 2007) يفغيني فيليخوف، رئيس المركز العلمي الروسي "معهد كورتشاتوف" ميخائيل مويسييف، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة السوفيتية والنائب الأول لوزير الدفاع السوفيتي (1988 - 1991). النقاط الرئيسية للمقال "من الردع النووي إلى الأمن العام" يعد الردع النووي عاجزا عن التصدي لتهديدات القرن الـ 21 كانتشار أسلحة الدمار الشامل والإرهاب الدولي والنزاعات الإثنية والدينية والجريمة العابرة للحدود إلخ. لا يجوز أن تكون المرحلة الجديدة من نزع السلاح النووي ثنائية (روسية - أمريكية) فقط، إذ سنحتاج أيضا إلى اتخاذ تدابير حيال القوى النووي الثالثة. كما يجب ألا يصبح العالم الخالي من الأسلحة النووية ساحة لشن حروب باستخدام أنواع أخرى من أسلحة الدمار الشامل والأسلحة التقليدية وأحدث الأسلحة غير النووية ونظم تعمل بمبادئ فيزيائية جديدة. والمقصود بذلك ليس الحروب على نطاق واسع فحسب، بل النزاعات الإقليمية أيضا. ومن أجل إزالة هذه المخاطر يجب إنشاء آليات فعالة لتسوية النزاعات الدولية الكبرى وكذلك الإقليمية والحدودية على حد سواء. لذا، يمكن تحقيق فكرة نزع السلاح النووي التي يجب أن تظل هدفا إستراتيجيا، فقط في سياق إعادة التنظيم الجوهرية للمنظومة الدولية بأكملها. إقرأ أيضاً
|
|
|
|
||